ننتظر تسجيلك هـنـا


{ (إعْلَاَنَاتُ مُنتَدَياتَ مُذْهِلَه   ) ~
     
   


..{ ::: فعاَلياَتِ مُنتَدَياتَ مُذْهِلَه ::..}~
 
كي لآتتعرض عضويتك لـ لتعديل أو الإيقاف والتشهير، تمنع الأغاني والصور النسائية وكذلك تبادل روابط لـ مواقع اخرى . منتديات + إيميلات + أرقام جوالات + تويتر + إنستقرام + فيس بوك...الخ من مواقع التواصل الإجتماعي :: مع تحيات الأدارة كلمة الإدارة

آخر 10 مشاركات ي جنوني انت (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 03:13 AM - التاريخ: 02-12-2020)           »          ي هوى قلبي (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2 - الوقت: 03:07 AM - التاريخ: 02-12-2020)           »          ودلع البنوتة (الكاتـب : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 37 - الوقت: 03:05 AM - التاريخ: 02-12-2020)           »          سجة مع الهاجوس (الكاتـب : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 124 - الوقت: 02:52 AM - التاريخ: 02-12-2020)           »          كَيف تصَبح قوَي الارادَه (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 5 - الوقت: 02:29 AM - التاريخ: 02-12-2020)           »          خطوات نحو السعادة (الكاتـب : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 44 - الوقت: 02:26 AM - التاريخ: 02-12-2020)           »          لَنْ تَعِيشّ بَسّعَآدهٌ مَآدُمِتْ تَحقِد (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 4 - الوقت: 02:21 AM - التاريخ: 02-12-2020)           »          دعونا نرحب بــ يون ايس (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 5 - الوقت: 01:30 AM - التاريخ: 02-12-2020)           »          الطريق الي الله (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 6 - الوقت: 01:29 AM - التاريخ: 02-12-2020)           »          سعد بن معاذ (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 6 - الوقت: 01:17 AM - التاريخ: 02-12-2020)


العودة   منتديات مذهله > مذهله للمنتديات الإسلامية > روحانيات ايمانيه

الملاحظات


روحانيات ايمانيه كل مايتعلق بديننا الأسلامي الحنيف

فقه الدنيا والآخرة - الجزء الثانى

تصادم العقيدة الدينية والخلق والسلوك الديني مع الأوضاع والقوانين المخالفة لمنهج الله، فيحصل بسبب ذلك الشقاء والتعب. والبشرية اليوم تعاني ما تعاني من ذلك الشقاء، فقد صور لها الأعداء أن

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
#1  
قديم 29-10-2020, 08:20 AM
سمو المشاعر غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
مشاهدة أوسمتي
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 45
 تاريخ التسجيل : 11 - 8 - 2018
 فترة الأقامة : 844 يوم
 أخر زيارة : 26-11-2020 (07:24 AM)
 المشاركات : 18,994 [ + ]
 التقييم : 47711
 معدل التقييم : سمو المشاعر has a reputation beyond reputeسمو المشاعر has a reputation beyond reputeسمو المشاعر has a reputation beyond reputeسمو المشاعر has a reputation beyond reputeسمو المشاعر has a reputation beyond reputeسمو المشاعر has a reputation beyond reputeسمو المشاعر has a reputation beyond reputeسمو المشاعر has a reputation beyond reputeسمو المشاعر has a reputation beyond reputeسمو المشاعر has a reputation beyond reputeسمو المشاعر has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
3 فقه الدنيا والآخرة - الجزء الثانى




تصادم العقيدة الدينية والخلق والسلوك الديني مع الأوضاع والقوانين المخالفة لمنهج الله، فيحصل بسبب ذلك الشقاء والتعب.
والبشرية اليوم تعاني ما تعاني من ذلك الشقاء، فقد صور لها الأعداء أن الدين لله، وأن الحياة للناس يفعلون فيها ما يشاؤون، وتؤدي البشرية هذه الضريبة الفادحة، ضريبة الشقاء والقلق، والحيرة والخواء؛ لأنها لا تهتدي إلى منهج الله الكامل الذي لا يفصل بين الدنيا والآخرة بل يجمع، ولا يقيم التناقض والتعارض بين الرخاء في الدنيا والرخاء في الآخرة بل ينسق.
ولا تخدعنا ظواهر كاذبة في فترة موقوتة، حين نرى أمماً لا تؤمن ولا تتقي، ولا تقيم منهج الله في حياتها، وهي موفورة الخيرات، كثيرة الإنتاج، عظيمة الرخاء.
إنه رخاء موقوت حتى تفعل السنن الإلهية الثابتة فعلها الثابت، وحتى تظهر آثار الفصام النكد بين الإبداع المادي، والمنهج الرباني.
وقد حصل وظهر في صور شتى، ظهر في سوء التوزيع في هذه الأمم، مما يجعل المجتمع حافلاً بالشقاء والأحقاد والخوف، وهذا بلاء على رغم الرخاء.
وظهر في الانحلال النفسي والخلقي، وظهر في القلق العصبي، والأمراض المنوعة التي اجتاحت العالم، وبخاصة أشدها رخاءً، مما يهبط بمستوى الذكاء والاحتمال، ويهبط بعد ذلك بمستوى العمل والإنتاج.
وظهر كذلك في الخوف الذي تعيش فيه البشرية كلها من الدمار العالمي المتوقع كل لحظة، وقد بدأت بوادره، وهو خوف يضغط على أعصاب الناس فيصيبهم بشتى الأمراض العصبية.
ولم ينتشر الموت بالسكتة وانفجار المخ والانتحار كما انتشر في أمم الرخاء التي حُرِمت أو حَرَمت نفسها من نعمة الإيمان.
وأخيراً .. يؤدي هذا الفصل بين الدين والدنيا في النهاية إلى الهلاك والدمار للأمم والشعوب.
فاتخاذ منهج للآخرة من عند الله، واتخاذ منهج للدنيا من عند الناس، في حياة واحدة، ومجتمع واحد، كل ذلك يؤدي إلى التصادم المؤدي إلى الهلاك والدمار والاضطراب.
فدين الله عزَّ وجلَّ يقوم على الإيمان والتقوى وإقامة منهج الله في الحياة، والقيام بالعمل والإنتاج للنهوض بالخلافة في الأرض.
وإذا اجتمعت هذه الأمور تحقق شرط الله لهذه الأمة، فأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم في الدنيا، وكُفِّرت عنهم سيئاتهم، ودخلوا جنات النعيم في الآخرة كما قال سبحانه: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (96)} [الأعراف: 96].
وقال سبحانه: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (65) وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ (66)} [المائدة: 65 - 66].
فالأساس هو الإيمان والتقوى، وتحقيق المنهج الرباني في الحياة الواقعية، وهذا يتضمن في ثناياه العمل والإنتاج، وسهولة استقامة الحياة، فضلاً على أن للصلة بالله مذاقها التي يسعد بها المرء في حياته.
والله تبارك وتعالى غني عن العالمين، فالإيمان والتقوى والعبادة والصلة بالله، وإقامة شريعة الله في الحياة، كل ذلك ثمرته للإنسان والحياة الإنسانية: {وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (6)} [العنكبوت: 6].
وإذا شدد المنهج الإسلامي على هذه الأسس والأصول فليس هذا معناه أن الله سبحانه يناله شيء من إيمان العباد وتقواهم وعبادتهم له، وتحقيق منهجه في الحياة، أو أن الله محتاج إلى ذلك، ولكن لأن الله جل جلاله رؤوف رحيم، يعلم أنه لا صلاح للبشرية ولا فلاح لها إلا بهذا المنهاج الإلهي الذي يسعدون به في الدنيا والآخرة.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى: «يَا عِبَادِي! إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا، فَلا تَظَالَمُوا، يَا عِبَادِي! كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلا مَنْ هَدَيْتُهُ، فَاسْتَهْدُونِي أهْدِكُمْ، يَا عِبَادِي! كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلا مَنْ أطْعَمْتُهُ، فَاسْتَطْعِمُونِي أطْعِمْكُمْ.
يَا عِبَادِي! كُلُّكُمْ عَارٍ إِلا مَنْ كَسَوْتُهُ، فَاسْتَكْسُونِي أكْسُكُمْ، يَا عِبَادِي! إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَأنَا أغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا، فَاسْتَغْفِرُونِي أغْفِرْ لَكُمْ، يَا عِبَادِي! إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي، وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي، يَا عِبَادِي! لَوْ أنَّ أوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا، عَلَى أتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ، مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا.
يَا عِبَادِي! لَوْ أنَّ أوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ، كَانُوا عَلَى أفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ، مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا يَا عِبَادِي! لَوْ أنَّ أوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ، قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَألُونِي، فَأعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْألَتَهُ، مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلا كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أدْخِلَ الْبحر، يَا عِبَادِي! إِنَّمَا هِيَ أعْمَالُكُمْ أحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا، فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللهَ، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ» أخرجه مسلم (1).
فشرط الله قائم .. والطريق إليه معروف .. والوفاء بالشرط سهل لو كانوا يعقلون.
والحياة في الإسلام ليست هذه الفترة القصيرة التي تمثل عمر الإنسان، ولا هي هذه الفترة المحدودة التي تمثل عمر الأمة من الناس، كما أنها ليست هي هذه الفترة المشهودة التي تمثل عمر البشرية في هذه الحياة الدنيا.
بل الحياة واسعة تمتد طولاً في الزمان، فتشمل فترة الحياة الدنيا، وفترة الحياة الأخرى التي لا يعلم مداها وعظمتها ونعيمها إلا الله، وفترة الدنيا بالنسبة إليها كساعة من نهار.
وتمتد الحياة في المكان فتضيف إلى هذه الأرض التي يعيش عليها البشر داراً أخرى: جنة عرضها كعرض السماء والأرض، وناراً تسع الكثرة من جميع الأجيال التي عمرت وجه الأرض كما قال سبحانه: {سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (21)} [الحديد: 21].
وتمتد في العوالم فتشمل هذا الوجود المشهود إلى وجود مغيب لا يعلم حقيقته كلها إلا الله، ولا نعلم نحن عنه إلا ما أخبرنا الله به.
وتمتد الحياة في حقيقتها فتشمل هذا المستوى المعهود في الحياة الدنيا وإلى تلك المستويات الجديدة العالية الفائقة في الحياة الأخرى في الجنة وبعكس ذلك في النار.
وهي ألوان من الحياة ذات مذاقات ليست من مذاقات هذه الحياة الدنيا، ولا تساوي الدنيا بالقياس إليها جناح بعوضة.
إن الرغبة في الآخرة لا تعني إهمال الدنيا وتركها بلا جهد لتحسينها وإصلاحها، وتركها للطغاة والمفسدين تطلعاً إلى نعيم الآخرة، وإنما الدنيا مزرعة للآخرة، والجهاد في الحياة الدنيا لإصلاح هذه الحياة، ورفع الشر والفساد عنها، ورد الاعتداء والظلم عن أهلها، وتحقيق الخير والعدل للناس جميعاً، كل أولئك هو زاد الآخرة.
والمسلم إنما يزاول هذه الحياة الدنيا وهو يعلم أنه أكبر منها وأعلى، ويستمتع بطيباتها أو يزهد فيها وهو يعلم أنها حلال في الدنيا، خالصة له يوم القيامة كما قال سبحانه: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (32)} ... [الأعراف: 32].
ويجاهد المسلم لترقية هذه الحياة، وتسخير طاقاتها وقواها، وهو يعرف أن هذا واجب الخلافة حين استخلفه الله فيها.
ويكافح الشر والفساد والظلم محتملاً الأذى، وهو إنما يقدم لنفسه في الآخرة، إنه يعلم من دينه أن الدنيا مزرعة الآخرة، وأن ليس هناك طريق للآخرة لا يمر بالدنيا، وأن الدنيا صغيرة زهيدة مؤقتة، ولكنها من نعمة الله التي يجتاز منها إلى نعمة الله الكبرى في الآخرة.
والله تبارك وتعالى كما اجتبى الرسل، وأرسلهم لهداية البشرية، كذلك هو سبحانه اجتبى هذه الأمة، وأعطاها مهمة الإشراف على الحياة البشرية وقيادتها إلى القمة السامقة بالدين الكامل، الذي يزين حياتها ويجملها في الدنيا والآخرة، ووعدهم على ذلك الجنة.
مماقرأت


كلمات البحث في مذهله

منتديات مذهله أول منتدى سعودي خليجي يشمل كل المواضيع العامه والثقافيه والمواضيع الشامله للمطبخ العربى والاسره السعيده والموضه





tri hg]kdh ,hgNovm - hg[.x hgehkn





قديم 29-10-2020, 08:30 AM   #2
http://mudhla.com/up/uploads/157387737088871.gif


الصورة الرمزية مذهله
مذهله متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  8 - 7 - 2018
 أخر زيارة : اليوم (03:14 AM)
 المشاركات : 56,244 [ + ]
 التقييم :  1422598
 معدل التقييم : مذهله has a reputation beyond reputeمذهله has a reputation beyond reputeمذهله has a reputation beyond reputeمذهله has a reputation beyond reputeمذهله has a reputation beyond reputeمذهله has a reputation beyond reputeمذهله has a reputation beyond reputeمذهله has a reputation beyond reputeمذهله has a reputation beyond reputeمذهله has a reputation beyond reputeمذهله has a reputation beyond repute
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 مشاهدة أوسمتي
لوني المفضل : Antiquewhite
افتراضي



طرح رائع وقيم
جزاك الله خير سمو
ولاحرمك الاجر
شكرالكـ


 

رد مع اقتباس
قديم 29-10-2020, 10:38 AM   #3


الصورة الرمزية جاسر
جاسر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 294
 تاريخ التسجيل :  29 - 9 - 2020
 أخر زيارة : 25-11-2020 (09:54 AM)
 المشاركات : 2,668 [ + ]
 التقييم :  4650
 معدل التقييم : جاسر has a reputation beyond reputeجاسر has a reputation beyond reputeجاسر has a reputation beyond reputeجاسر has a reputation beyond reputeجاسر has a reputation beyond reputeجاسر has a reputation beyond reputeجاسر has a reputation beyond reputeجاسر has a reputation beyond reputeجاسر has a reputation beyond reputeجاسر has a reputation beyond reputeجاسر has a reputation beyond repute
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 مشاهدة أوسمتي
لوني المفضل : Aliceblue
افتراضي



طرح رائع
يعطيك العافية على هذا الابداع
سلمت يمناك ولاعدمنا جديدك المميز


 

رد مع اقتباس
قديم 29-10-2020, 02:26 PM   #4


الصورة الرمزية سمو الهلال
سمو الهلال غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 254
 تاريخ التسجيل :  25 - 2 - 2020
 أخر زيارة : 28-11-2020 (04:18 PM)
 المشاركات : 6,210 [ + ]
 التقييم :  27873
 معدل التقييم : سمو الهلال has a reputation beyond reputeسمو الهلال has a reputation beyond reputeسمو الهلال has a reputation beyond reputeسمو الهلال has a reputation beyond reputeسمو الهلال has a reputation beyond reputeسمو الهلال has a reputation beyond reputeسمو الهلال has a reputation beyond reputeسمو الهلال has a reputation beyond reputeسمو الهلال has a reputation beyond reputeسمو الهلال has a reputation beyond reputeسمو الهلال has a reputation beyond repute
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد
 مشاهدة أوسمتي
لوني المفضل : Darkblue
افتراضي



سمو بارك الله فيك وجزاك الله عنا كل خير
على ماطرحت وقدمت وان يجعلها في موزين حسناتك
وارزق الجنه انت والديك عرضها السموات والارض
وفقك الله ..!


 

رد مع اقتباس
قديم 30-10-2020, 08:47 PM   #5
http://mudhla.com/up/uploads/157387737088871.gif


الصورة الرمزية هيبة ملك
هيبة ملك غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7
 تاريخ التسجيل :  8 - 7 - 2018
 أخر زيارة : يوم أمس (09:43 PM)
 المشاركات : 26,886 [ + ]
 التقييم :  92842
 معدل التقييم : هيبة ملك has a reputation beyond reputeهيبة ملك has a reputation beyond reputeهيبة ملك has a reputation beyond reputeهيبة ملك has a reputation beyond reputeهيبة ملك has a reputation beyond reputeهيبة ملك has a reputation beyond reputeهيبة ملك has a reputation beyond reputeهيبة ملك has a reputation beyond reputeهيبة ملك has a reputation beyond reputeهيبة ملك has a reputation beyond reputeهيبة ملك has a reputation beyond repute
 الدولهـ
Saudi Arabia
 MMS ~
MMS ~
 مشاهدة أوسمتي
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



سمو المشاعر
طرح مفيد نفع الله بك
و جزاك كل خير و أكرمك
كل التقدير لك و الشكر و التقييم
دمت بخير


 

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
والآخرة, الثانى, الجزء, الدنيا, فقه

فقه الدنيا والآخرة - الجزء الثانى


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فقه الدنيا والآخرة - الجزء الاول سمو المشاعر روحانيات ايمانيه 4 17-11-2020 08:33 AM
فقه الموت الجزء الثانى سمو المشاعر روحانيات ايمانيه 3 01-11-2020 12:18 PM
فقه الحساب الجزء الثانى سمو المشاعر روحانيات ايمانيه 3 27-10-2020 07:29 AM
الدنيا والآخرة .. معا ودائما سمو المشاعر روحانيات ايمانيه 11 23-01-2019 10:33 AM
أمنياتنا بين الدنيا والآخرة البرنس روحانيات ايمانيه 9 18-08-2018 06:41 PM




Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions Inc.
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
new notificatio by 9adq_ala7sas