ننتظر تسجيلك هـنـا


{ (إعْلَاَنَاتُ مُنتَدَياتَ مُذْهِلَه   ) ~
     
   


..{ ::: فعاَلياَتِ مُنتَدَياتَ مُذْهِلَه ::..}~
 
كي لآتتعرض عضويتك لـ لتعديل أو الإيقاف والتشهير، تمنع الأغاني والصور النسائية وكذلك تبادل روابط لـ مواقع اخرى . منتديات + إيميلات + أرقام جوالات + تويتر + إنستقرام + فيس بوك...الخ من مواقع التواصل الإجتماعي :: مع تحيات الأدارة كلمة الإدارة

آخر 10 مشاركات كل ما في الامر (الكاتـب : - مشاركات : 141 - المشاهدات : 5387 - الوقت: 07:57 AM - التاريخ: 30-11-2020)           »          الردود المتميزة (الكاتـب : - مشاركات : 13 - المشاهدات : 91 - الوقت: 07:41 AM - التاريخ: 30-11-2020)           »          تعال وشوف هديتك (الكاتـب : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 88 - الوقت: 07:31 AM - التاريخ: 30-11-2020)           »          علوم القرآن الكريم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 8 - الوقت: 07:29 AM - التاريخ: 30-11-2020)           »          شروط العلاج بالقران ودلائله (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 19 - الوقت: 07:25 AM - التاريخ: 30-11-2020)           »          علمني القرآن (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 7 - الوقت: 07:19 AM - التاريخ: 30-11-2020)           »          االفخر بالنسب .. خلق جاهلي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 17 - الوقت: 07:16 AM - التاريخ: 30-11-2020)           »          أسباب ضعف النفس (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 8 - المشاهدات : 46 - الوقت: 07:12 AM - التاريخ: 30-11-2020)           »          برنس حياك (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 13 - الوقت: 06:50 AM - التاريخ: 30-11-2020)           »          لمن فاته مباريات اليوم !! شاهد جميع اهداف مباريات اليوم الأربعاء 25-11-2020 (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 3 - المشاهدات : 31 - الوقت: 03:11 AM - التاريخ: 30-11-2020)


العودة   منتديات مذهله > مذهله للمنتديات الإسلامية > روحانيات ايمانيه

الملاحظات


روحانيات ايمانيه كل مايتعلق بديننا الأسلامي الحنيف

فقه الدنيا والآخرة - الجزء الاول

فقه الدنيا والآخرة قال الله تعالى: {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
#1  
قديم 29-10-2020, 08:16 AM
سمو المشاعر غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Male
مشاهدة أوسمتي
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 45
 تاريخ التسجيل : 11 - 8 - 2018
 فترة الأقامة : 842 يوم
 أخر زيارة : 26-11-2020 (07:24 AM)
 المشاركات : 18,994 [ + ]
 التقييم : 47711
 معدل التقييم : سمو المشاعر has a reputation beyond reputeسمو المشاعر has a reputation beyond reputeسمو المشاعر has a reputation beyond reputeسمو المشاعر has a reputation beyond reputeسمو المشاعر has a reputation beyond reputeسمو المشاعر has a reputation beyond reputeسمو المشاعر has a reputation beyond reputeسمو المشاعر has a reputation beyond reputeسمو المشاعر has a reputation beyond reputeسمو المشاعر has a reputation beyond reputeسمو المشاعر has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
3 فقه الدنيا والآخرة - الجزء الاول




فقه الدنيا والآخرة
قال الله تعالى: {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (77)} [القصص: 77].
وقال الله تعالى: {وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (64)} [العنكبوت: 64].
الله تبارك وتعالى إذا أعطى عبده من الدنيا فينبغي أن يبتغي بها ما عند الله بالإحسان والصدقات، ولا يقتصر على مجرد نيل الشهوات واللذات، ولا ينسى نصيبه من الدنيا، بل ينفق لآخرته، ويستمتع بدنياه استمتاعاً لا يثلم دينه، ولا يضر بآخرته.
وإقامة دين الله في الأرض يحقق الفلاح في الدنيا والآخرة على السواء، لا افتراق بين دين ودنيا .. ولا افتراق بين دنيا وآخرة .. فهو منهج واحد للدنيا والآخرة .. للدين والدنيا .. كما قال سبحانه: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (65) وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ (66)} [المائدة: 65 - 66].
وقال سبحانه: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (96)} [الأعراف: 96].
فالإيمان والتقوى كما يكفل لأصحابه جزاء الآخرة بثواب الجنة الحسن، كذلك يكفل صلاح أمر الدنيا، ويحقق لأصحابه جزاء العاجلة وَفْرة ونماء وكفاية.
فليس هناك طريق مستقل لحسن الجزاء في الآخرة، وطريق آخر مستقل لصلاح الحياة في الدنيا، إنما هو طريق واحد تصلح به الدنيا والآخرة.
فإذا تنكبت الأمة هذا الطريق فسدت الدنيا، وخسرت الآخرة.
وهذا الطريق هو الإيمان والتقوى التي علامتها تحقيق المنهج الإلهي في النفس وفي الحياة الدنيا، وبذلك تصلح الحياة الدنيوية والحياة الأخروية.
إن المنهج الإيماني للحياة لا يجعل الدين بديلاً عن الدنيا، ولا يجعل سعادة الآخرة بديلاً عن سعادة الدنيا .. ولا يجعل طريق الآخرة غير طريق الدنيا.
لقد افترق طريق الدنيا وطريق الآخرة في تفكير كثير من الناس، بحيث اعتقدوا أنه لا سبيل للالتقاء بين الطريقين، فعلى الإنسان إما أن يختار طريق الدنيا فيهمل الآخرة من حسابه، وإما أن يختار طريق الآخرة فيهمل الدنيا من حسابه، ولا سبيل للجمع بينهما في تصور ولا واقع.
وقد ساعد على هذا الفهم أن واقع الناس في هذا الزمان يوحي بهذا.
وحقاً إن أوضاع الحياة الجاهلية الضالة البعيدة عن الله، وعن منهجه في الحياة اليوم، تباعد بين طريق الدنيا وطريق الآخرة، وتلزم واقعاً على الذين يريدون البروز في الدنيا والكسب في مضمار المنافع الدنيوية أن يتخلوا عن طريق الآخرة، ويتحللوا من الدين والأخلاق والآداب التي يحض عليها الدين.
وفي الوقت نفسه تُلزم الذين يريدون النجاة في الآخرة أن يتجنبوا تيار هذه الحياة وأوضاعها القذرة، والوسائل التي يصل بها الناس في مثل هذه الأوضاع إلى البروز في المجتمع، والكسب في مضمار المنافع .. لماذا؟.
لأنها وسائل لا يمكن أن تكون نظيفة ولا مطابقة للشرع والدين والخلق، ولا مرضية لله سبحانه.
ورأت الأمة هذا ضربة لازب: فلا مفر منه، ولا سبيل إلى اللقاء بين طريق الدنيا والآخرة.
وهذا كله ليس بصحيح، فالعداء بين الدنيا والآخرة، والافتراق بين طريق الدنيا وطريق الآخرة، ليس هو الحقيقة التي لا تقبل التبديل، إنما ذلك عارض ناشئ من انحراف طارئ.
فالأصل في الحياة الإسلامية التي جاء بها الشرع أن يلتقي فيها طريق الدنيا وطريق الآخرة، وأن يكون الطريق إلى صلاح الآخرة هو ذاته الطريق إلى صلاح الدنيا كما قال سبحانه: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97)} [النحل: 97].
وأن يكون الإنتاج والنماء والوفرة في عمل الأرض هو ذاته المؤهل لنيل ثواب الآخرة، كما أنه المؤهل لرخاء هذه الحياة الدنيا.
وأن يكون الإيمان والتقوى والعمل الصالح هي أسباب عمران هذه الأرض، كما أنها هي وسائل الحصول على رضوان الله وثوابه الأخروي، ويكون ذلك إذا تم تحقيق منهج الله في الأرض.
فهذا المنهج وحده هو الذي يجعل العمل حسب أمر الله عبادة، وهو الذي يجعل الخلافة في الأرض وفق شريعة الله فريضة.
والخلافة عمل وإنتاج، يتم بها تنفيذ أوامر الله في إصلاح الدنيا والآخرة، ويعتبر قيام الإنسان بهذه الوظيفة وفق منهج وشريعته طاعة ينال العبد عليها ثواب الآخرة، ويظفر بخيرات الأرض التي سخرها له ربه.
فالإنسان الذي لا يفجر ينابيع الأرض، ولا يستغل طاقات الأرض والكون المسخر له يعتبر عاصياً لله، ناكلاً عن القيام بالوظيفة التي خلقه الله لها، تاركاً للأسباب التي جعلها الله سبباً لصلاح دنياه.
كما أن التارك لفرائض وأركان الإسلام يكون عاصياً لربه، ناكلاً عن امتثال أوامره التي جعلها الله سبباً لصلاح آخرته.
فالذي يترك أسباب الكسب والمعيشة يكون معطلاً لرزق الله الموهوب للعباد، جافياً عنه، راضياً بما يلقمه الناس من فضلاتهم، ويقف ذليلاً بأبوابهم، وقد ترك الباب الذي فتحه الله ليكسب الدنيا والآخرة، وينشغل في معاشه عن أوامر الله وطاعته، وهكذا يخسر الآخرة؛ لأنه خسر الدنيا، وقد أمرنا الله بالقيام بأسباب الكسب للدنيا والآخرة كما قال سبحانه: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (9) فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (10)} [الجمعة: 9 - 10].
وهذا الدين وسط يجمع بين العمل للدنيا والعمل للآخرة في توافق وتناسق، فلا يفوِّت على الإنسان دنياه لينال آخرته، ولا يفوِّت عليه آخرته لينال دنياه: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (134)} [النساء: 134].
والدين الإسلامي يحتم على الفرد أن يبذل أقصى طاقته الجسمية العقلية في العمل والإنتاج، وأن يبتغي في العمل والإنتاج وجه الله، فلا يظلم ولا يغدر ولا يغش ولا يخون، ولا يأكل من سحت، ولا يأكل أموال الناس بالباطل، ولا يسرق ولا يختلس ولا يحتكر، مع الاعتراف لله بالملكية، وأداء حق الفقراء في ماله في حدود ما فرض الله عزَّ وجلَّ.
والإسلام يسجل للفرد عمله في هذه الحدود وفق شرع الله، عبادة يجزيه عليها بالبركة في الدنيا، وبالجنة في الآخرة.
ويربط المنهج الإسلامي بين العبد وربه رباطاً أقوى بالشعائر التعبدية التي يفرضها الله عليه، يستوثق بهذا الرباط من تجدد صلته بالله في اليوم الواحد خمس مرات بالصلاة، وفي كل حين بكثرة الذكر، وفي العام الواحد ثلاثين يوماً بصوم رمضان، وفي العمر كله بحج بيت الله الحرام، وفي كل موسم أو في كل عام بإخراج الزكاة: {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28)} [الرعد: 28].
ومن هنا نعلم قيمة الفرائض التعبدية في الإسلام، إنها تجديد للعهد مع الله على الارتباط والالتزام بمنهجه الكلي للحياة، وهي قربى إلى الله يتجدد منها العزم على النهوض بتكاليف هذا المنهج الذي ينظم أمر الحياة كلها: {اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (153)} [البقرة: 153].
وكذا يتجدد معها الشعور بعون الله ومدده على حمل التكاليف التي يتطلبها النهوض بهذا المنهج الكلي المتكامل، والتغلب على شهوات الناس وعنادهم وانحرافهم وأهوائهم حين تقف في الطريق.
وليست الشعائر التعبدية من صلاة وذكر وصيام وحج ونحوها أموراً منفصلة عن شئون العمل والإنتاج والتوزيع.
إنما الإيمان والتقوى، والشعائر التعبدية شطر المنهج المعين على أداء شطره الآخر.
إن الإسلام لا يقدم الآخرة بديلاً عن الدنيا ولا العكس، إنما يقدمها معاً في طريق واحد، وبجهد واحد، ولكنهما لا يجتمعان معاً في حياة الإنسان إلا إذا اتُّبع منهج الله وحده في الحياة.
وكذلك الإسلام لا يقدم الإيمان والعبادة والصلاح والتقوى بديلاً عن العمل والإنتاج والتحسين في واقع الحياة المادية، وليس هو المنهج الذي يَعِد الناس فردوس الآخرة، ويرسم لهم طريقه، بينما يدع الناس أن يرسموا لأنفسهم الطريق المؤدي إلى فردوس الدنيا.
فالعمل والإنتاج والتنمية، وتحسين واقع حياة الناس حسب أمر الله، وحسب توجيه شرعه، ذلك وظيفة وفريضة الخلافة في الأرض.
والإيمان والعبادات، والصلاح والتقوى، تمثل الضوابط والدوافع والحوافز لتحقيق منهج الله في الحياة حسب أمر الله ورسوله، وهذه وتلك مؤهلات الفردوس الأرضي والفردوس الأخروي معاً، والطريق هو الطريق، ولا تصادم بين الدين وبين الحياة الواقعية المادية، وأمر الله في هذه وهذه كله عبادة يتقرب بها العبد إلى الله، فالدين يستغرق ويشمل حياة الإنسان كلها كما قال سبحانه: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163)} ... [الأنعام: 162 - 163].
ولكن الناس لما شردوا عن منهج الله وشرعه، واتخذوا لهم مناهج أخرى معادية لمنهج الله، جاء هذا الفصام النكد بين طريق الدنيا وطريق الآخرة في حياة الناس، وبين العمل للدنيا والعمل للآخرة، وبين العبادة الروحية والإبداع المادي، وبين النجاح في الدنيا والنجاح في الحياة الأخرى حسب أمر الله {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (85)} ... [البقرة: 85].
وبسبب هذا الفصل جاء الشقاء والألم على الطرفين:
فمن أقبل على الدنيا وترك الدين يعيش في قلق وحيرة، وبشقاء قلب، وذلك من جراء خواء قلوبهم من طمأنينة الإيمان وبشاشته، إذا هم آثروا اطراح الدين كله على زعم أن هذا هو الطريق الوحيد للعمل والإنتاج والنجاح في الحياة.
وهؤلاء إن ملؤوا جيوبهم بالأموال إلا أنهم يصارعون الجوعة الفطرية إلى عقيدة تملأ القلب ولا تطيق الفراغ والخواء، وهي جوعة لا يملؤها إلا الإيمان بالله.
وهم يؤدونها كذلك قلقاً وحيرة وشقاء قلب إذا هم حاولوا الاحتفاظ بعقيدة في الله، وحاولوا معها مزاولة الحياة وكسبها على غير منهج الله.
مماقرأت


كلمات البحث في مذهله

منتديات مذهله أول منتدى سعودي خليجي يشمل كل المواضيع العامه والثقافيه والمواضيع الشامله للمطبخ العربى والاسره السعيده والموضه





tri hg]kdh ,hgNovm - hg[.x hgh,g





قديم 29-10-2020, 08:27 AM   #2
http://mudhla.com/up/uploads/157387737088871.gif


الصورة الرمزية مذهله
مذهله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  8 - 7 - 2018
 أخر زيارة : اليوم (08:11 AM)
 المشاركات : 56,195 [ + ]
 التقييم :  1421516
 معدل التقييم : مذهله has a reputation beyond reputeمذهله has a reputation beyond reputeمذهله has a reputation beyond reputeمذهله has a reputation beyond reputeمذهله has a reputation beyond reputeمذهله has a reputation beyond reputeمذهله has a reputation beyond reputeمذهله has a reputation beyond reputeمذهله has a reputation beyond reputeمذهله has a reputation beyond reputeمذهله has a reputation beyond repute
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 مشاهدة أوسمتي
لوني المفضل : Antiquewhite
افتراضي



طرح رائع وقيم
جزاك الله خير ونفع بك
وجعل ماطرح في ميزان حسناتك
لك ولمجهودك جل شكري وتقيمي


 

رد مع اقتباس
قديم 29-10-2020, 10:38 AM   #3


الصورة الرمزية جاسر
جاسر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 294
 تاريخ التسجيل :  29 - 9 - 2020
 أخر زيارة : 25-11-2020 (09:54 AM)
 المشاركات : 2,668 [ + ]
 التقييم :  4650
 معدل التقييم : جاسر has a reputation beyond reputeجاسر has a reputation beyond reputeجاسر has a reputation beyond reputeجاسر has a reputation beyond reputeجاسر has a reputation beyond reputeجاسر has a reputation beyond reputeجاسر has a reputation beyond reputeجاسر has a reputation beyond reputeجاسر has a reputation beyond reputeجاسر has a reputation beyond reputeجاسر has a reputation beyond repute
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 مشاهدة أوسمتي
لوني المفضل : Aliceblue
افتراضي



طرح رائع
يعطيك العافية على هذا الابداع
سلمت يمناك ولاعدمنا جديدك المميز


 

رد مع اقتباس
قديم 30-10-2020, 08:48 PM   #4
http://mudhla.com/up/uploads/157387737088871.gif


الصورة الرمزية هيبة ملك
هيبة ملك غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 7
 تاريخ التسجيل :  8 - 7 - 2018
 أخر زيارة : يوم أمس (08:25 PM)
 المشاركات : 26,879 [ + ]
 التقييم :  92692
 معدل التقييم : هيبة ملك has a reputation beyond reputeهيبة ملك has a reputation beyond reputeهيبة ملك has a reputation beyond reputeهيبة ملك has a reputation beyond reputeهيبة ملك has a reputation beyond reputeهيبة ملك has a reputation beyond reputeهيبة ملك has a reputation beyond reputeهيبة ملك has a reputation beyond reputeهيبة ملك has a reputation beyond reputeهيبة ملك has a reputation beyond reputeهيبة ملك has a reputation beyond repute
 الدولهـ
Saudi Arabia
 MMS ~
MMS ~
 مشاهدة أوسمتي
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



سمو المشاعر
طرح مفيد نفع الله بك
و جزاك كل خير و أكرمك
كل التقدير لك و الشكر و التقييم
دمت بخير


 

رد مع اقتباس
قديم 17-11-2020, 08:33 AM   #5


الصورة الرمزية سلطان الزين
سلطان الزين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 296
 تاريخ التسجيل :  28 - 10 - 2020
 أخر زيارة : 26-11-2020 (11:56 PM)
 المشاركات : 1,547 [ + ]
 التقييم :  1300
 معدل التقييم : سلطان الزين has much to be proud ofسلطان الزين has much to be proud ofسلطان الزين has much to be proud ofسلطان الزين has much to be proud ofسلطان الزين has much to be proud ofسلطان الزين has much to be proud ofسلطان الزين has much to be proud ofسلطان الزين has much to be proud ofسلطان الزين has much to be proud ofسلطان الزين has much to be proud of
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 مشاهدة أوسمتي
لوني المفضل : Cornsilk
افتراضي



سلمت يمناك ولاعدمنا جديدك المميز


 

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
والآخرة, الاول, الجزء, الدنيا, فقه

فقه الدنيا والآخرة - الجزء الاول


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فقه الموت الجزء الاول سمو المشاعر روحانيات ايمانيه 4 17-11-2020 08:32 AM
فقه البعث والحشر - الجزء الاول سمو المشاعر روحانيات ايمانيه 4 17-11-2020 08:32 AM
فقه الحساب الجزء الاول سمو المشاعر روحانيات ايمانيه 3 17-11-2020 08:31 AM
الدنيا والآخرة .. معا ودائما سمو المشاعر روحانيات ايمانيه 11 23-01-2019 10:33 AM
أمنياتنا بين الدنيا والآخرة البرنس روحانيات ايمانيه 9 18-08-2018 06:41 PM




Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions Inc.
هذا الموقع يستخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
new notificatio by 9adq_ala7sas